
هذا بهاء الضيفاوي طفل مشا يخدم على روحو في المرمة مع راجل اسمو عبد الستار بش يعاون امو المريضة الىىىرطان و خدم في دار بو سيرين الي بش نحكيو عليها زادة.
-
رماح القابسي والطالبة كواكبنوفمبر 23, 2025
-
الممثل التونسي نور الدين بن عياد بسببنوفمبر 23, 2025
-
جانفي القادم… انطلاق برنامج الكراء المملّك وهذه التفاصيل..نوفمبر 21, 2025
-
العربيةنوفمبر 20, 2025
نهار الاثنين 5اوت قام الطفل كالعادة خرج للقهوة عاد جاه عرفو عبد الستار قلو ايجا حاجتي بيك و خرجوا مالقهوة جا طفل آخر بش يقعد معاهم تلفت العرف قلو ابعد من هنا خلينا واحدنا حاجتي بيه و من غدوة 6 أوت خرج الطفل على اساس ماشي للقهوة اما حسب اختو الي راتو كي خرج مالدار ما مشاش مالثنية متع القهوة. الطفل اختفى
بعد شهرين يجي خو العرف متع الطفل يقول ريت بهاء في دار خويا عبد الستار مع 9 متع الصباح و يطلع شاهد آخر يقول ريت بهاء في دار بو سيرين (عبد الفتاح) الي هو خو العرف زادة في العشية و بعد جات كرهبة كحلة هزتو.
بعد شهر : سيرين الضيفاوي بوها ( عبد الفتاح) مطلق مرتو من 13 سنة و من وقتها اختفات الأم.
سيرين كانت عندها خىلافات مع بوها عبد الفتاح و خرجت من الدار و مشات تسكن عند صحبتها بوها ديما يكلم فيها في التاليفون و يقول العبارات ” تو نحطمك، تو نقتلك الخ.. ” سيرين قررت تشكي بيه و قتلو عندي كل شي مسجل و مصور نهار الي هي قررت بش تشكي اي نهار 2سبتمبر تكلمها صاحبة بوها
تقلها بوك يحب يحكي معاك و ماغير ما تشكي قالتها شيحب و في الحالات الكل بش نشكي بيه قالتلها تقابل معاه و قرر خرجت سيرين من بوتيك صحبتها الي سألتها شنوة بش تعمل بش تشكي؟ قالت اي اما بش نشوفو شيحب قبل ثم اختفت سيرين هي بدورها ولليوم. ما فما عليها حتى خبر
عام تعدى و ما فما حتى خبر عليهم
الاسماء بأكثر وضوح
العرف : عبد الستار
خوه بو سيرين : عبد الفتاح
الخو الثالث الي شهد : عبد الرزاق
القرابة بين بهاء و سيرين هي انو ابائهم ولاد خالات
القيروان
تُعدّ الفضة من المعادن الثمينة التي تشهد تقلبات مستمرة في السعر نتيجة ارتباطها بعوامل اقتصادية عالمية متغيرة. يُحدد سعر الفضة بشكل أساسي في الأسواق العالمية بالدولار الأمريكي للأونصة (حوالي 31.1 غرام)، ويتأثر بعدة عناصر أبرزها قيمة الدولار، الطلب الصناعي والمجوهراتي، إضافةً إلى الوضع الاقتصادي العالمي.
عندما يضعف الدولار أو تزداد المخاوف من التضخم، يتجه المستثمرون إلى الفضة كملاذ آمن، مما يرفع سعرها. كما تلعب الصناعات التكنولوجية والطبية دورًا مهمًا في الطلب على الفضة، إذ تُستخدم في الألواح الشمسية، والإلكترونيات، والمعدات الطبية.
في السنوات الأخيرة، تراوح سعر الفضة بين 20 و30 دولارًا للأونصة، لكنه قد يشهد ارتفاعات حادة في فترات الأزمات الاقتصادية أو الحروب. أما في الأسواق المحلية (مثل تونس أو الدول العربية)، فيُقاس السعر عادة بالجرام ويختلف حسب نقاء الفضة (عيار 925 أو 999) وسعر الصرف المحلي للدولار.
بشكل عام، تبقى الفضة استثمارًا مفضّلًا لدى الكثيرين نظرًا لتكلفتها الأقل مقارنة بالذهب، مع احتفاظها بقيمة مستقرة على المدى الطويل، خاصة في ظل ارتفاع الطلب الصناعي وتقلّب الأسواق العالمية.








