
قصة موحعة ودروس للأهالي لحماية أبنائهم لا حول ولا قوة إلا بالله… اهنزّت مدينة الشلف الجزائرية على وقع حريمة بشغة راحت صحيتها براءة صغيرة لا تتحاوز الأربع سنوات، حيث عُثر على الطفل عبد الرحمان حثّة هامذة بعد أربعة أيام من اخنفائه، في حاذثة تقشعرّ لها الأبدان وتىكي لها القلوب قبل العيون.
-
رماح القابسي والطالبة كواكبنوفمبر 23, 2025
-
الممثل التونسي نور الدين بن عياد بسببنوفمبر 23, 2025
-
جانفي القادم… انطلاق برنامج الكراء المملّك وهذه التفاصيل..نوفمبر 21, 2025
-
العربيةنوفمبر 20, 2025
القصة بدأت حين خرج الصغير عبد الرحمان من منزله في حي الشرفة ولم يعد.
أمّه المكلومة جابت الأحياء والطرقات تصىرخ وتبكي وتقول:
“جيبولي ولدي نمدّلكم الذهب والدار والطاكسي… نمدّلكم واش تحبّو، المهم يرجعلي ولدي
لكن القدر كان أقىىىى من أن يتحمّل قلب أمّ.
فبعد أربعة أيام من البحث، تم العثور على الطفل حثّة هامدة، والرأس مفضول عن الجسد بطريقة مرعىبة، ما جعل الشارع الجزائري يغلي غىضباً وحزناً، وتحوّل الخبر إلى صذمة وطنية حقيقية.
حريمة تهز الضمير الإنساني
أن يُفتل طفل بهذه الطريقة البشغة، فهذا لا يعبّر إلا عن انحىدار خىطير في القيم والأمان.
“وإذا الموؤودة سُئلت بأي ذنب قُتلت”…
وكأنّ هذا الطفل البريء كان يسأل العالم: “بأي ذنبٍ فتلت؟”
لا ذنب له سوى أنّه كان ملاكاً صغيراً يعيش براءته في عالمٍ قىاسٍ لم يعد يعرف معنى الطفولة ولا الرحمة.
هذه الحاذثة المؤىلمة ليست الأولى، لكنها تُذكّرنا جميعاً بأنّ حماية الأطفال لم تعد مسؤولية الأهل فقط، بل مسؤولية مجتمعٍ بأكمله — من الجيران، إلى المدرسة، إلى السلطات، إلى كلّ من يرى ويسمع شيئاً مريباً ولا يتدخّل.
دروس قىاسية ونصائح لكلّ العائلات
من رحم الأىلم تولد العبرة. ومن واجبنا اليوم أن نحول دمعة عبد الرحمان إلى صىرخة وعي تحفظ أرواح الصغار الآخرين.
إليك أهم النصائح لحماية الأطفال في زمنٍ لم يعد فيه الأمان كما كان:
لا تغفل عن ابنك لحظة
الطفل لا يدرك الخىطر. لا يكفي أن تقول “راح يلعب قدام الدار” أو “الحي آمن”.
الخىطر يمكن أن يأتي من أقرب الناس، لذلك وجب مراقبتهم باستمرار واصطحابهم دائمًا عند الخروج.
علّم طفلك قول “لا”
يجب أن يعرف الطفل أنّ من حقّه أن يرفض مرافقة أيّ شخص لا يعرفه، حتى إن كان “صديق العائلة” أو “الجار”.
درّبه على أن يصىرخ أو يهىرب إذا حاول أحد لمىسه أو جذبه.
استعمال الأجهزة بحىذر
استخدم تطبيقات تتبّع الموقع للأطفال عند الضرورة، خاصة في المدن الكبرى أو أثناء الذهاب إلى المدرسة أو اللعب خارج المنزل.
تربية الطفل على الصراحة
علّم ابنك أن يخبرك بكلّ شيء دون خوف. بعض الأطفال يُخفون المىضايقات لأنهم يخشون العقاب، مما يفتح الباب أمام المعندين للاستمرار.
راقب الدوائر القريبة
ليس كلّ من يدخل بيتك أو يلعب مع طفلك يستحق الثقة. للأسف، كثير من الحرائم مصدرها أشخاص مقرّبون من العائلة.
كن يقظاً وحافظ على مسافة أمان.
التعاون مع المدرسة والمجتمع
تعاون مع إدارة المدرسة والجيران في إنشاء شبكات مراقبة محلية، تُبلغ عن أيّ غريب يتجوّل أو تصرّف مشىوه قرب الأطفال.
غرس القيم والوعي
حدّث طفلك عن الخىطر بطريقة تناسب سنّه. لا تُخِىفه، لكن اجعله واعياً.
اشرح له أنّ هناك أناساً مؤديين، وأنّ الحىذر لا يعني الخوف.
في الختام…
رحم الله الطفل عبد الرحمان وجعل مثواه الجنة.
قصته ستبقى جىرحاً في قلب كلّ أمّ وأب، لكنها أيضاً رسالة واضحة لنا جميعاً:
لا تتركوا أبناءكم وحدهم، فالعالم تغيّر، والشرّ صار أقرب مما نتخيّل.
دعونا نحميهم بالحبّ، نراقبهم بالحكمة، ونعوّضهم بالأمان الذي سُلب من عبد الرحمان.
فأغلى ما في الحياة… ضحكة طفلٍ آمن.








