
وقاة الشاب التونسي جوهر الخماري في إيطاليا وسط ظروف غىامضة أثىارت حاذثة وقاة الشاب التونسي جوهر الخماري، أصيل ولاية القيروان ويبلغ من العمر 23 سنة، صذمة واسعة في الأوساط التونسية والجالية بالخارج، وذلك بعد أن تم العثور عليه حثة هامدة في أحد المستشفيات الإيطالية وسط ظروف لا تزال ملتبىسة، حيث وصفتها السلطات الأمنية هناك بأنها “غىامضة” مع ترجيح فرضية وقوع حريمة وراء هذه الوقاة المىأساوية.
-
رماح القابسي والطالبة كواكبنوفمبر 23, 2025
-
الممثل التونسي نور الدين بن عياد بسببنوفمبر 23, 2025
-
جانفي القادم… انطلاق برنامج الكراء المملّك وهذه التفاصيل..نوفمبر 21, 2025
-
العربيةنوفمبر 20, 2025
بداية القصة: حلم الهجرة والعمل
منذ حوالي ثلاثة أشهر فقط، شدّ جوهر الرحال إلى إيطاليا بعد أن تحصل على فرصة للعمل في قاعة حفلات بإحدى المدن هناك، باحثًا عن مستقبل أفضل وحياة كريمة تليق بأحلام شاب في مقتبل العمر. كان يحمل في قلبه الكثير من الطموحات، شأنه شأن آلاف الشباب التونسيين الذين يسعون وراء لقمة العيش في الغربة، لكن رحلته تحوّلت سريعًا إلى مىأساة لم تكن في الحسبان.
خبر صاذم لعائلته وأصدقائه
الخبر وقع كالصىاعقة على عائلته في القيروان، التي كانت تنتظر بين الحين والآخر اتصالاته للاطمئنان على أحواله، لتصذم هذه المرة بخبر رحيله المفاجئ. الأهل والأصدقاء عبّروا عن صذمتهم الكبيرة، مؤكدين أنّ جوهر كان شابًا خلوقًا، محبًا للحياة، ولم يكن يعاني من أي مشىاكل صحية تُذكر.
الرواية الأمنية في إيطاليا
بحسب ما ورد من التحقيقات الأولية، فقد وصفت السلطات الإيطالية الوقاة بأنها “غىامضة”، مشيرة إلى أنّ هناك شكوكًا قوية قد تدفع باتجاه فرضية الحريمة، خاصة في ظل غياب مؤشرات واضحة عن سبب الوقاة الطبيعي. وتواصل السلطات الأمنية في إيطاليا التحقيق في ملابسات الحاذثة، بانتظار نتائج الطب الشىرعي والتقارير الرسمية التي قد تكشف النقاب عن تفاصيل أكثر دقة.
مطالبة بكشف الحقيقة
في تونس، يطالب أهالي جوهر الخماري ومعهم نشطاء من المجتمع المدني بالكشف عن الحقيقة كاملة، وفتح قنوات تواصل مباشرة بين السلطات التونسية ونظيرتها الإيطالية لتسريع وتيرة التحقيق. ويؤكدون أن ذم جوهر أمانة، وأن العدالة يجب أن تأخذ مجراها، داعين في الوقت نفسه إلى حماية حقوق العمال المهاجرين وضمان أمنهم وسلامتهم في بلدان المهجر.
معاناة الجالية التونسية بالخارج
حاذثة جوهر ليست الأولى من نوعها، فقد سبقتها حالات مشابهة لشباب تونسيين فقدوا حياتهم في ظروف غامىضة أثناء وجودهم في أوروبا للعمل أو الدراسة. هذه الأحداث المؤىلمة تعيد إلى الواجهة معاناة الجالية التونسية في الخارج، بين تحديات الغربة وظروف العمل الصعبة، وبين المخىاطر الأمنية أحيانًا، لتؤكد ضرورة مضاعفة الجهود الرسمية لحمايتهم والدفاع عن حقوقهم.
وداع مبكر لحلم كبير
برحيل جوهر، انطفأت شمعة شاب كان يحلم بغد أفضل، تاركًا وراءه الكثير من الأسئلة التي لم تجد إجابة بعد. وأمام هذه الفىاجعة، لا يملك أهله وأصدقاؤه سوى الدعاء له بالرحمة والمغفرة، مع التشبث بالأمل في أن تكشف العدالة الإيطالية كل الملابسات، وأن يُقتص له إن ثبت أنّ وراء وقاته حريمة بالفعل.
رحم الله الفقيد جوهر الخماري وأسكنه فسيح جنانه، وألهم ذويه جميل الصبر والسلوان، وجعل قىضيته منارة للفت الانتباه إلى ضرورة حماية أبنائنا في الغربة وضمان حقوقهم أينما كانوا.








