
كشف المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي، محرز الغنوشي اليوم السبت عن آخر تطورات الحالة الجوية في تونس خلال الأيام القليلة القادمة، مع حلول شهر ماي وامكانية تسجيل نزول أمطار خلال الفترة المقبلة. وأوضح الغنوشي في تدوينة نشرها على حسابه في فيسبوك أن هدية جديدة قادمة في الطريق، حيث سنشهد عودة مؤشرات الأمطار بقوة مع بداية العشرية الثانية من شهر ماي الجاري. تقلبات قادمة وأشار الغنوشي في ذات السياق إلى أن التحديثات الأخيرة تشير إلى تقلبات جوية منتظرة، تشمل أمطارًا من الشمال إلى الجنوب، مع تركيز خاص على الجهات الشرقية من البلاد. هذا ومن المنتظر أن تتواصل الأمطار على مدى أيام لتكون مؤشر خير عميم على الزراعات الكبرى التي تحتاج إلى الماء خصوصا في هذه الأيام الأخيرة قبل حلول موسم الحصاد في شهر جوان المقبل، والذي تشير المؤشرات إلى أنه سيكون موسما متميّزا مع نزول أمطار بكميات وفيرة خلال الأشهر الأخيرة..
-
رماح القابسي والطالبة كواكبنوفمبر 23, 2025
-
الممثل التونسي نور الدين بن عياد بسببنوفمبر 23, 2025
-
جانفي القادم… انطلاق برنامج الكراء المملّك وهذه التفاصيل..نوفمبر 21, 2025
-
العربيةنوفمبر 20, 2025
المناخ في تونس متنوع ويتميز بتدرج واضح من الشمال إلى الجنوب، مما يجعل البلاد تنتمي إلى أكثر من منطقة مناخية. يمكن تقسيم مناخ تونس إجمالاً إلى مناخ متوسطي في الشمال ومناخ شبه جاف إلى صحراوي في الوسط والجنوب.في المناطق الشمالية، خصوصاً على طول الساحل المطل على البحر الأبيض المتوسط، يسود المناخ المتوسطي. يتميز هذا النوع من المناخ بصيف حار وجاف وشتاء معتدل وممطر. درجات الحرارة صيفاً تتراوح غالباً بين 28 و35 درجة مئوية، وقد تتجاوز ذلك خلال موجات الحر. أما شتاءً، فتنخفض درجات الحرارة لتتراوح بين 8 و16 درجة مئوية. تُعد هذه المناطق أكثر خصوبة وغنىً بالغطاء النباتي، ما يجعلها ملائمة للزراعة، خاصة لزراعة الزيتون، القمح، والعنب.
أما في الوسط التونسي، فيسود مناخ شبه جاف. هنا تبدأ الأمطار بالتراجع، ويمتد الجفاف لفترات أطول. درجات الحرارة أكثر تطرفاً بين الصيف والشتاء، مع صيف حار جداً قد تصل فيه الحرارة إلى 40 درجة مئوية، وشتاء أكثر برودة خاصة في المناطق الداخلية. هذا المناخ يؤثر على النشاط الزراعي، إذ يتطلب اعتماداً على أنظمة الري.
في الجنوب، خصوصاً في المناطق الصحراوية مثل تطاوين وقبلي، يسود المناخ الصحراوي الجاف. الأمطار هنا نادرة جداً، وأحياناً لا تتجاوز 100 ملم في السنة. الصيف طويل جداً وشديد الحرارة، حيث تتجاوز درجات الحرارة 45 درجة مئوية أحياناً، في حين أن الشتاء معتدل إلى بارد نسبياً ليلاً. هذه المناطق تتأثر بالرياح الصحراوية المعروفة باسم “القبلي”، وهي رياح جافة وحارة قادمة من الصحراء الكبرى، تؤثر على المناخ وتزيد من الجفاف. الرياح تلعب دوراً مهماً في المناخ التونسي. إلى جانب “القبلي”، هناك الرياح الشمالية الغربية الباردة والرطبة التي تهب في فصل الشتاء، وتساهم في تساق








