
كشف المرصد الوطني لسلامة المرور عبر رئيس مكتب التنسيق والاتصال العميد شمس الدين العدواني عن إدخال تغييرات جذرية على منظومة العىقوبات المرورية بداية من سنة 2025، في خطوة تهدف إلى تحسين مؤشرات السلامة المرورية في تونس. يمكن متابعة التفاصيل الرسمية عبر وزارة الداخلية التونسية.
إلغاء الخطايا القديمة واعتماد أصناف جديدة
أوضح العدواني أنه سيتم إلغاء الخطايا القديمة المقدرة بـ 6 و10 دنانير،
وتعويضها بنظام جديد من ثلاث أصناف:
خطايا بقيمة 20 دينارًا
خطايا بقيمة 40 دينارًا
خطايا بقيمة 60 دينارًا
ويمكن مراجعة مزيد من التفاصيل عبر بلاغات المرصد الوطني لسلامة المرور.
سحب رخصة السياقة في المخالفات الخىطيرة
شدّد المرصد على أن بعض المخالفات ستُواجه بعىقوبات صارمة تصل إلى السحب الفوري لرخصة السياقة، ومن بينها:
تجىاوز السرعة القانونية بأكثر من 20 كلم/س (مجلة الطرقات التونسية).
عدم احترام إشارة الضوء الأحمر.
المجاوزة الممنوعة.
عدم احترام علامات المرور الخاصة بالسكة الحديدية.
-
رماح القابسي والطالبة كواكبنوفمبر 23, 2025
-
الممثل التونسي نور الدين بن عياد بسببنوفمبر 23, 2025
-
جانفي القادم… انطلاق برنامج الكراء المملّك وهذه التفاصيل..نوفمبر 21, 2025
-
العربيةنوفمبر 20, 2025
تنقيح خاص بحرائم الكجول
بيّن العىدواني أن هناك توجهًا لتعديل الأمر 146 من مجلة الطرقات المتعلق بالسياقة تحت تأثير الكىحول،
وذلك عبر اعتماد كاميرات مراقبة لتقليص آجال الإثبات،
وفرض نظام أكثر صرامة مقارنة بالقوانين القديمة.
للمزيد يمكن متابعة الموقع التونسي المتخصص في أخبار الطرقات.
ثىورة تشريعية في سلامة المرور
سنة 2025 ستُمثّل نقلة نوعية في مجال تنظيم المرور بتونس، مع اعتماد تقنيات المراقبة الآلية وإعادة تصنيف المخالفات بما يتماشى مع المعايير الدولية.
لتجنّب سحب رخصة السياقة، يجب على السائق الالتزام التامّ بقواعد المرور واحترام القانون في كلّ الأوقات. أول خطوة هي احترام السرعة المسموح بها وعدم تجىاوزها، لأنّ السرعة الزائدة تُعدّ من أبرز أسباب الحوادت والمخالفات الخىطيرة. كما يجب الامتناع تمامًا عن استعمال الهاتف أثناء القيادة، فهو يشتّت الانتباه ويعرّض السائق والمارة للخطر.
احترام إشارات المرور وتوقّف الإشارة الحمراء أمر أساسي، وكذلك ترك الأولوية في الأماكن المحدّدة وعدم تجىاوز الخطّ المتواصل. من المهم أيضًا التأكّد من سلامة المركبة من حيث الإضاءة والفرامل، لأنّ أي خلل قد يعرّض السائق للمخالفة.
القيادة تحت تأثير الكحىول أو أيّ مادة مخدّرة تُعدّ حريمة حطيرة تُؤدّي إلى سحب فوري لرخصة السياقة، لذلك يجب تفاديها تمامًا. كذلك، على السائق التحلّي بالهدوء وتجنّب السلوك العىدواني أو المجازفات في الطريق.
وأخيرًا، الالتزام بتعليمات أعوان الأمن واحترامهم يعكس روح المواطنة ويحمي السائق من أي إجراء صارم. القيادة الواعية والمسؤولة ليست فقط لتجنّب العقوبة، بل لحماية الأرواح والحفاظ على سلامة الجميع.








